السبت 11 يوليو ,2026 الساعة: 12:42 مساءً
ربطت الولايات المتحدة استئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران خلال الأيام المقبلة.
ونقلت شبكة سي إن إن عن مسؤول أمريكي قوله إن الإدارة الأمريكية لن تمضي في مفاوضات الملف النووي ما لم تسمح إيران لناقلات النفط بالعبور بحرية عبر مضيق هرمز، في حين أفادت شبكة إيه بي سي بأن وفدي التفاوض الأمريكي والإيراني قد يعودان إلى المحادثات، السبت، في سلطنة عُمان بعد طلب إيراني باستئنافها.
وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي يتوجه إلى سلطنة عُمان لبحث التطورات في مضيق هرمز والأوضاع الإقليمية، بينما نقل موقع أكسيوس عن مصدر مطلع توقعات بعقد جولة جديدة من المفاوضات الأسبوع المقبل، مع ترجيحات باستضافة سويسرا للمباحثات.
وفي تصريحات لصحيفة نيويورك بوست، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة وافقت على إجراء محادثات جديدة مع إيران بناءً على طلب طهران، لكنه أكد أن وقف إطلاق النار الذي أُعلن بين البلدين في يونيو الماضي "انتهى".
وفي تطور متصل، أعلنت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي ناقشا، خلال اتصال هاتفي، تطورات المنطقة، بما في ذلك المحادثات بين واشنطن وطهران، وشددا على أهمية حماية أمن الملاحة والممرات البحرية ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
وتأتي هذه التحركات وسط تقييمات أمريكية متشائمة، إذ نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين في إدارة ترمب قولهم إن فرص التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران أصبحت تتضاءل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news