السبت 11 يوليو ,2026 الساعة: 10:04 صباحاً
دعت رابطة أمهات المختطفين، السبت، إلى فتح تحقيق دولي مستقل وعاجل في قضية السياسي اليمني محمد قحطان، مؤكدة أن استمرار إخفاء الحقيقة بشأن مصيره لأكثر من 11 عاماً، وما ورد من معلومات عن وفاته أثناء احتجازه لدى جماعة الحوثي، يستوجب كشف جميع ملابسات القضية ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقالت الرابطة، في بيان، إن استمرار التكتم على مصير قحطان طوال سنوات يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، مشددة على أن الإخفاء القسري جريمة لا يجوز أن تمر دون مساءلة.
وأضافت أن استمرار الإفلات من العقاب شجع على تكرار الانتهاكات بحق آلاف المختطفين والمخفيين قسراً في اليمن، معتبرة أن قضية قحطان تعكس خطورة هذا النهج.
وطالبت الرابطة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في القضية، وكشف جميع ملابساتها، ومحاسبة المتورطين، وإنصاف الضحايا وأسرهم، بما يسهم في وضع حد لسياسة الإخفاء القسري والإفلات من العقاب.
وتأتي دعوة رابطة أمهات المختطفين بعد مطالب مماثلة أطلقتها خلال الأيام الماضية منظمات حقوقية يمنية ودولية، بينها منظمة سام للحقوق والحريات والمركز الأمريكي للعدالة، اللتان دعتا إلى تحقيق دولي مستقل لكشف ملابسات قضية محمد قحطان وتحديد المسؤولين عنها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news