الميثاق نيوز، متابعة خاصة،
لم يعد الرعد مجرد صوت عابر يعانق قمم الجبال فيآ المحافظات اليمنية،آ بل بات ناقوساً ينذر بجبهات سحب كثيفة تتسلل خلسة نحو السهول الساحلية، تاركة خلفها طقساً متقلباً يفرض على السكان قراءة السماء بدقة.
في هذا المشهد المتناقض، تقف السواحل والشرق في الطرف الآخر من الخارطة، حبيسين لشمس لا تغيب ورياح تلهب الصدور، بينما يبحث سكان الهضاب عن قطرة ماء تخفف من غبار رمالهم الثائرة.
يتنقل الفلكي اليمني عدنان الشوافي بين تضاريس البلاد ليكشف عن وجه المناخ القاسي خلال الأيام الخمسة المقبلة، حيث تتنفس المناطق الشمالية الغربية الصعداء مع توسع نسبي لزخات المطر التي قد تطال أجزاء محدودة من الهضاب الداخلية.
لكن، وعلى الرغم من هذا التوسع الماطري، تظل الأجواء شديدة الحرارة هي سيدة الموقف في السواحل، مع انخفاضات حرارية تكاد لا تُذكر.
وعلى النقيض تماماً، تكتب الرياح والغبار سطور المشهد في المناطق الوسطى والشرقية، حيث تهب العواصف محملة بالأتربة لتغطي على فرص الأمطار التي تتلاشى لتتحول إلى خفيفة جداً.
لكن المفاجأة التي تختبئ في طيات هذه الخرائط الجوية ليست فقط في التباين الحراري الصارخ، بل في تلك الحبات الجليدية القاسية التي قد تسقط فجأة وسط أمطار متفاوتة الشدة لتمزج الصيف بقسوة الشتاء.
ومع امتداد هذه التقلبات الحادة، تبقى العيون شاخصة نحو السماء بانتظار انفراجة لا تبدو قريبة، وسط تحذيرات صارمة بضرورة ملازمة الحيطة وأخذ الحذر حتى يحل يوم الثلاثاء الموافق الرابع عشر من يوليو عام 2026.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news