الخميس 09 يوليو ,2026 الساعة: 08:51 مساءً
الحرف28 - خاص
دعت منظمة سام للحقوق والحريات والمركز الأمريكي للعدالة إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة تحت إشراف الأمم المتحدة للتحقيق في ملابسات احتجاز وإخفاء السياسي اليمني محمد قحطان، والظروف التي أدت إلى وفاته، ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدتين أن تسليم رفات يُزعم أنها تعود له لا ينهي القضية ولا يسقط المطالبة بالعدالة.
وقالت المنظمتان، في بيان مشترك، إن قضية قحطان تمثل واحدة من أبرز قضايا الإخفاء القسري في اليمن، مشددتين على أن جماعة الحوثي تتحمل المسؤولية القانونية عن اعتقاله وإخفائه طوال السنوات الماضية، وأن أي معلومات بشأن وفاته تستوجب تحقيقاً مستقلاً ومحايداً يكشف حقيقة ما جرى خلال فترة احتجازه، والأسباب الحقيقية للوفاة، ويحدد المسؤوليات الفردية والمؤسسية وفق أحكام القانون الدولي.
وطالبت المنظمتان بإجراء فحص وتشريح جنائي مستقل وفق المعايير الدولية، وتمكين أسرة قحطان ومحاميها من الاطلاع على نتائجه، مع ضمان حفظ الأدلة ومنع العبث بها، داعيتين الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والآليات الدولية المعنية بحالات الإخفاء القسري والاحتجاز التعسفي إلى التحرك العاجل لضمان تحقيق شفاف يفضي إلى كشف الحقيقة وإنصاف الضحية وأسرته.
وأشار البيان إلى إفادة قدمها عبد الرحمن محمد قحطان، نجل القيادي المخفي قسراً، أكد فيها أن الأسرة تسلمت الجزء السفلي فقط من الرفات، فيما كان الرأس وأجزاء رئيسية أخرى من الجثمان مفقودة، وهو ما أثار شكوكاً جدية بشأن الرواية المقدمة عن الوفاة، ودفع الأسرة إلى المطالبة بتحليل الحمض النووي وربط نتائجه بأي أجزاء أخرى قد يتم العثور عليها مستقبلاً للتحقق من الهوية بصورة قاطعة.
وأكدت المنظمتان أن استمرار إخفاء محمد قحطان لأكثر من أحد عشر عاماً، وغياب أي معلومات رسمية عن مكان احتجازه أو وضعه الصحي، يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، محذرتين من أن غياب المساءلة في هذه القضية سيكرس الإفلات من العقاب ويعيد فتح ملف آلاف حالات الإخفاء القسري والاحتجاز التعسفي في اليمن.
واليوم، سلمت مليشيا الحوثي رفات قالت إنها تعود لقحطان، إلا أن أسرته أكدت أن الرفات تقتصر على الجزء السفلي من الجثمان، مع غياب الرأس وأجزاء رئيسية أخرى،
وأبدت الاسرة تشكيكها في الرواية المقدمة بشأن وفاته، مطالبة بإجراء فحوص الحمض النووي وتحقيق مستقل لكشف ملابسات القضية.
كما جدد حزب الإصلاح على لسان متحدثه عدنان العديني ومسؤولون حكوميون تحميل جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن مصيره، مؤكدين أن السؤال بشأن مكانه وظروف وفاته لا يزال قائماً حتى تثبت نتائج التحقيقات هوية الرفات وأسباب الوفاة.
واختطفت مليشيا الحوثي القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان من منزله في صنعاء في أبريل/نيسان 2015، وظل مخفياً قسراً طوال أكثر من 11 عاماً، رغم إدراج اسمه في جولات ومفاوضات تبادل الأسرى التي رعتها الأمم المتحدة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news