الخميس 09 يوليو ,2026 الساعة: 04:34 مساءً
أعلنت أسرة القيادي في التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان أنها انتهت من معاينة جثمان كشفت عنه جماعة الحوثي، بحضور ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر والحكومة اليمنية والحوثيين ولجنة الطب الشرعي، مؤكدة أنها لا تزال تشكك في هوية الجثمان وملابسات الوفاة.
وقال نجل قحطان، في تصريح لموقع "بلقيس نت"، إن الجثمان الذي عُرض على الأسرة اقتصر على النصف السفلي، فيما كان الجزء العلوي، بما في ذلك الرأس، مفقوداً. وأضاف أن جماعة الحوثي بررت ذلك بتعرض الجثمان لقصف جوي، إلا أن الأسرة اعتبرت هذا التفسير غير كافٍ لتبديد الشكوك المحيطة بالقضية.
وأوضح أنه جرى سحب أربع عينات من الجثمان، وُزعت بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والحكومة اليمنية، وجماعة الحوثي، وأسرة قحطان، لإجراء الفحوص اللازمة والتحقق من الهوية.
وأشار نجل قحطان إلى أن أفراد الأسرة تعرضوا لضغوط للتوقيع على محضر المعاينة، مؤكداً أن العائلة لا تستبعد فرضية تصفية والده أو طمس أدلة مرتبطة بوفاته، في ظل ما وصفه بوجود ملابسات غامضة تحيط بالقضية.
ويُعد محمد قحطان من أبرز القيادات السياسية التي أخفتها جماعة الحوثي قسراً منذ اختطافه من منزله في صنعاء عام 2015، وظل ملفه من أكثر ملفات تبادل الأسرى تعقيداً بين الحكومة اليمنية والجماعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news