أعلنت جامعة الدول العربية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت زيارة كان الأمين العام للجامعة، نبيل فهمي، يعتزم القيام بها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأربعاء 8 يوليو/تموز، بهدف دعم صمود الشعب الفلسطيني واللقاء بالرئيس محمود عباس في مدينة رام الله.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة إن السلطات الفلسطينية أبلغت الأمانة العامة برفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي السماح بالزيارة التي كان فهمي يخطط لها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار البيان إلى أن فهمي اختار الأراضي الفلسطينية لتكون أولى وجهاته الخارجية، في ظل ما وصفه بمركزية القضية الفلسطينية، مؤكداً أن القضية ستبقى في صدارة أولويات العالم العربي.
وأكد المتحدث أن "الفلسطينيين يعانون حصاراً داخل بلداتهم ومدنهم، فهم محاطون بالمستوطنات التي تزداد توغلاً، وبالطرق التي يستخدمها المستوطنون حصراً، ومعرضون في أي وقت لوحشية وإرهاب المستوطنين الموتورين الذين يتمتعون بحماية دولة الاحتلال، بل وبتشجيعها في أحيان كثيرة".
وشدد على "ضرورة محاسبة إسرائيل على مواصلة انتهاكاتها المرتكبة بحق الفلسطينيين"، مشيراً إلى أن "الدفاع عن حل الدولتين يقتضي تحركات فعلية ومتواصلة من كافة الدول الداعمة للسلام العادل، من أجل فضح ممارسات الاحتلال وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني الذي يواجه قمعاً غير مسبوق، وعنفاً يزداد انفلاتاً وتوحشاً".
وكان وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي قد تولى رسمياً مهام منصبه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية مطلع الشهر الجاري، خلال مراسم أُقيمت بمقر الأمانة العامة في القاهرة، تسلم خلالها المسؤولية من سلفه أحمد أبو الغيط، بعد انتهاء ولايته.
واعتمد مجلس جامعة الدول العربية، في يونيو/حزيران الماضي، تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً للجامعة لمدة خمس سنوات، معرباً، خلال الدورة العادية المستأنفة الـ165 على المستوى الوزاري في العاصمة الأردنية عمّان، عن ثقته في خبرته الدبلوماسية وقدرته على تعزيز العمل العربي المشترك ومواجهة التحديات الراهنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news