أدان قطاع المرأة في الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة حضرموت، بأشد العبارات، الإجراءات التي أقدمت عليها قوة أمنية باقتحام مقر الحزب في مدينة المكلا، واصفاً الواقعة بأنها "حادثة خطيرة" تنتهك القوانين والأعراف المحلية، وتمس كرامة المرأة والحريات السياسية في المحافظة.
وأوضح القطاع، في بيان رسمي، أن القوة الأمنية داهمت المقر وتجاوزت القسم المخصص للنساء أثناء تواجد الموظفات والناشطات بداخله، حيث جرى تهديدهن بالسلاح وإجبارهن على مغادرة المبنى، في تصرف اعتبره البيان "تجاوزاً أخلاقياً وقانونياً فجاً" يمثل انتهاكاً مباشراً لخصوصية المرأة.
ووفقاً للبيان، فإن القوة الأمنية بررت الاقتحام والتهديد بإطلاق النار بمنع إقامة فعالية سلمية، بحجة إطلالة مبنى الحزب على ساحة الاعتصام التي دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي لإحياء ذكرى السابع من يوليو، وهو ما اعتبره الحزب مؤشراً على "نية مبيتة لتكميم الأفواه وترويع المدنيين الآمنين".
وشدد الحزب الاشتراكي على أن هذه الممارسات تشكل اعتداءً سافراً على العمل السياسي والتعددية الحزبية، وتعدياً واضحاً على الحقوق والحريات المكفولة قانوناً، مطالباً الجهات المختصة في السلطة المحلية بفتح تحقيق شفاف ومستقل في ملابسات الحادثة، ومحاسبة المتورطين لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات.
وفي ختام البيان، دعا قطاع المرأة إلى توفير حماية كاملة لمقار الأحزاب السياسية ومنتسبيها، حثاً كافة دوائر المرأة في المكونات السياسية ومنظمات المجتمع المدني على إدانة الواقعة وإعلان التضامن لمواجهة الانتهاكات التي تستهدف حقوق النساء والحريات العامة في البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news