تشهد مياه البحر الأحمر وخليج عدن عودة لافتة لنشاط القراصنة الصوماليين، وسط تقارير أمريكية تشير إلى احتمال حصولهم على دعم من الحوثيين لاستخدامهم كأطراف غير مباشرة في استهداف الملاحة الدولية.
وبحسب موقع «TWZ» المتخصص بالشؤون العسكرية، فإن الحوثيين قد يكونون وراء توظيف جماعات قرصنة صومالية ضمن استراتيجية تهدف إلى زيادة حالة عدم الاستقرار البحري، بما يتيح لهم ممارسة ضغوط على حركة الشحن دون تحمل تبعات مواجهة عسكرية مباشرة.
وتأتي هذه التحركات مع تصاعد حوادث القرصنة في المنطقة، حيث سجلت الجهات البحرية الدولية ارتفاعاً في الهجمات ومحاولات الاعتداء على السفن خلال الأشهر الماضية، بعد فترة تراجع طويلة لنشاط القراصنة قبالة السواحل الصومالية.
ويرى مراقبون أن تداخل نشاط القراصنة مع التوترات الإقليمية في البحر الأحمر وخليج عدن يفتح الباب أمام تهديدات جديدة لطرق التجارة العالمية، في وقت تحاول فيه شركات الشحن استعادة استقرار حركة الملاحة بعد اضطرابات أمنية متكررة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news