تسبب توقف مشروع الدعم الذي كانت تنفذه منظمة "الهاندكاب" في مركز العلاج الطبيعي بمديرية الخوخة، العاصمة الإدارية المؤقتة لمحافظة الحديدة، في حرمان عشرات الأشخاص من ذوي الإعاقة ومرضى الضمور العضلي من مواصلة جلسات العلاج، وسط غياب أي بديل لاستمرار تقديم الخدمة.
وقال مصدر في مكتب الصحة بمحافظة الحديدة إن المركز شهد تراجعًا ملحوظًا في عدد المستفيدين منذ انتهاء المشروع، الأمر الذي انعكس سلبًا على المرضى الذين يعتمدون على العلاج الطبيعي بشكل منتظم.
من جانبه، أوضح الناشط المجتمعي الدكتور مولود فؤاد أن منظمة "الهاندكاب" كانت تتولى إنشاء المركز وتشغيله وتمويل خدماته، إلى جانب توفير بدل مواصلات للمستفيدين، ما أسهم في انتظامهم في تلقي العلاج.
وأشار إلى أن المركز، الذي يعد المرفق الوحيد المتخصص في تقديم خدمات العلاج الطبيعي بالمنطقة، أصبح شبه خالٍ من المراجعين بعد توقف الدعم، بسبب عجز معظم المرضى عن تحمل تكاليف التنقل.
ودعا فؤاد المنظمة والجهات المانحة إلى سرعة توفير تمويل جديد أو استئناف المشروع، بما يضمن استمرار الخدمات العلاجية ويخفف من معاناة المرضى وأسرهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news