تكثف الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر تحركاتهما لاستكمال الترتيبات الخاصة بتنفيذ صفقة جديدة لتبادل الأسرى والمحتجزين بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، وسط توقعات بانطلاق العملية خلال الأيام المقبلة، في واحدة من أكبر عمليات التبادل منذ سنوات.
وبحسب مصادر حكومية، فقد أصبحت الترتيبات الخاصة بالصفقة، التي تم التوافق عليها خلال جولة المفاوضات الأخيرة في العاصمة الأردنية عمّان، شبه مكتملة، بعد الانتهاء من تبادل القوائم النهائية للمشمولين بالاتفاق، وإجراء زيارات ميدانية إلى أماكن الاحتجاز للتحقق من الهويات ومطابقة البيانات.
وأجرى ممثلو اللجنة الدولية للصليب الأحمر سلسلة لقاءات في عدن ومأرب والساحل الغربي مع مسؤولين حكوميين، بالتوازي مع لقاءات مماثلة في مناطق سيطرة الحوثيين، لوضع اللمسات الأخيرة على الجوانب الفنية واللوجستية لعملية النقل والتسليم.
وفي السياق، بحث فريق من مكتب المبعوث الأممي، برئاسة مستشارة المبعوث رضوى نور الدين، مع وكيل محافظة مأرب لشؤون الدفاع والأمن اللواء ناصر رقيب، سبل إنجاح عملية إطلاق سراح المحتجزين، واستكمال الترتيبات الميدانية المرتبطة بتنفيذ الاتفاق.
وأكدت السلطة المحلية في مأرب استعدادها لتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح العملية، فيما جددت الحكومة اليمنية تأكيدها دعم الجهود الأممية الرامية إلى معالجة الملف الإنساني، معتبرة أن إطلاق سراح المحتجزين يمثل خطوة مهمة لتعزيز إجراءات بناء الثقة وتخفيف معاناة آلاف الأسر اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news