روى مواطنون في مدينة المخا الساحلية بمحافظة تعز، غربي اليمن، تفاصيل مأساوية عن حادثة تعرض لها الصياد الشاب جبران الشاذلي، بعد أن صادرت قوات بحرية إريترية قاربه ومعدات صيده بالكامل، إثر انجرافه إلى مناطق بحرية قريبة من المياه الإقليمية الإريترية بسبب سوء الأحوال الجوية وشدة الرياح والأمواج العاتية.
وبحسب رواية متداولة بين السكان المحليين، فإن الشاذلي، وهو شاب يتيم الأب والأم ويعيل أسرته الصغيرة بمفرده، خرج بقاربه المصنوع من مادة الفيبر، والذي لا يزال يسدد قيمته بالتقسيط منذ اشترائه، بحثاً عن مصدر رزق يومي يعينه على إعالة أسرته وسداد ما تبقى عليه من التزامات مالية ثقيلة.
وأضافت الرواية أن سوء الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج أدى إلى انحراف مسار القارب عن وجهته المحددة، قبل أن تعترضه دورية بحرية إريترية في منطقة قريبة من الحدود البحرية، حيث تمت مصادرة القارب ومعدات الصيد الخاصة به، وأُبلغ بالعودة مشياً على الأقدام دون أي من أدواته، ليعود إلى أسرته وقد فقد مصدر رزقه الوحيد الذي يعتمد عليه في حياته اليومية.
وأثارت الواقعة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون يمنيون الجهات المختصة، وفي مقدمتها إدارة الثروة السمكية في مدينة المخا، بالتدخل العاجل لمساندة الصياد الشاب والعمل على مساعدته في استعادة قاربه ومعداته، كما دعوا فاعلي الخير والمنظمات الإنسانية إلى الوقوف إلى جانبه في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها السكان في المناطق الساحلية اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news