أعلن مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، الاثنين 6 يوليو/تموز 2026م، تسجيل 8 حالات وفاة ونحو 1500 حالة إصابة بالحصبة في عدد من مديريات المحافظة منذ بداية العام الجاري.
وأوضح المكتب، في بيان اطلع عليه "بران برس"، أن محافظة مأرب لا تزال تشهد استمرارًا في تسجيل حالات الإصابة بالحصبة، مشيرًا إلى أن إجمالي الحالات المشتبه بها بلغ 1,420 حالة، فيما أُكدت 220 إصابة عبر الفحوصات المخبرية، مع تسجيل 8 وفيات.
وفي السياق، دشّن مكتب الصحة حملة توعية مجتمعية واسعة لتعزيز الوقاية من مرض الحصبة، تنفذها متطوعات التثقيف الصحي بمديرية الوادي، وتستمر لمدة شهر كامل، مستهدفة القرى والتجمعات السكانية ومخيمات النازحين في المديرية.
وأكد البيان أن مديرية الوادي تُعد من أكثر مديريات المحافظة تسجيلًا لحالات الاشتباه بالحصبة، الأمر الذي استدعى تكثيف التدخلات التوعوية والوقائية فيها، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التحصين باعتباره الوسيلة الأكثر فاعلية لحماية الأطفال من المرض ومضاعفاته.
وأشار إلى أن الحملة تتضمن تنفيذ جلسات توعوية ميدانية، وزيارات منزلية، ولقاءات مجتمعية مع الأسر، بهدف رفع الوعي بمخاطر الحصبة، والتأكيد على أهمية التحصين الروتيني للأطفال، إلى جانب تصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة باللقاحات.
وخلال تدشين الحملة، قال مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب، أحمد العبادي، إن الحملة تأتي ضمن خطة المكتب لتعزيز التدخلات الوقائية ودعم جهود مكافحة الحصبة، عبر رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التحصين، وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة للحد من انتشار المرض.
وشدد العبادي على أن التوعية الصحية تمثل ركيزة أساسية إلى جانب التحصين، والترصد الوبائي، والاستجابة السريعة، مؤكدًا أن الوقاية تبدأ بالوعي، وأن مشاركة المجتمع في تبني السلوكيات الصحية السليمة تمثل عنصرًا رئيسيًا في نجاح جهود مكافحة الحصبة.
ودعا أولياء الأمور إلى استكمال تحصين أطفالهم وفق البرنامج الوطني للتحصين، والتفاعل مع الرسائل الصحية التي تقدمها الفرق الميدانية، بما يسهم في حماية الأطفال والحفاظ على الصحة العامة.
كما حث متطوعات التثقيف الصحي على تكثيف الأنشطة الميدانية، وتعزيز التواصل المباشر مع الأسر في القرى والتجمعات السكانية ومخيمات النازحين، لضمان إيصال الرسائل الصحية بأساليب مبسطة ومؤثرة.
وأكد المكتب أن الحملة تأتي في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية، وتوسيع نطاق التوعية الصحية، ودعم جهود القطاع الصحي في مكافحة الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، بما يسهم في حماية الأطفال والحد من انتشار الحصبة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news