كشفت مصادر خاصة لمنصة "الهدهد" عن تفاصيل مروّعة لوفاة شاب يمني جراء تعرضه لتعذيب وحشي داخل أحد السجون التابعة لجماعة الحوثي في مدينة إب، وسط اليمن، في حادثة أسفرت عن تدهور خطير في الحالة الصحية لوالده إثر صدمة تلقيه النبأ.
ونقلت المصادر عن شهود عيان في مستشفى الثورة بمدينة إب، تأكيدهم أن الشاب أكرم صلاح محمد أحمد أُحضر إلى المشفى قبل ظهر اليوم الأحد وهو جثة هامدة، قادماً من سجن الاحتياط بالمدينة.
وأفاد الشهود بوجود آثار تعذيب مروعة على جسد الضحية، حيث كان فمه ممتلئاً بالدماء، وعيناه تنزفان، بالإضافة إلى كدمات عنيفة وبارزة على يديه، مما يشير إلى تعرضه لانتهاكات جسدية قاسية أفضت إلى وفاته داخل المعتقل.
وأوضحت المصادر أن الجهات المسؤولة عن السجن حاولت التكتم على وقت الوفاة الفعلي؛ إذ تعمّدت تأخير إبلاغ أسرة الضحية بالنبأ حتى الساعة الثانية والنصف ظهراً، متجاهلة حقيقة أن الشاب كان قد نُقل إلى المستشفى مفارقاً للحياة منذ ما قبل فترة الظهيرة.
وفي سياق المأساة، أكدت المصادر ذاتها أن والد الشاب أكرم لم يتحمّل هول الفاجعة؛ وفور إبلاغه بخبر مقتل نجله بتلك الطريقة البشعة، سقط مغشياً عليه ودخل في غيبوبة تامة، ليتم نقله وإسعافه بشكل عاجل إلى قسم الطوارئ في مستشفى الثورة لتلقي الرعاية الطبية.
وتأتي هذه الجريمة لتغتال طموحات الشاب أكرم الذي كان قد احتفل بخطوبته قبل أيام قليلة فقط، وكان يستعد بشغف لبدء حياة زوجية سعيدة، إلا أن أحلامه ذهبت أدراج الرياح وانطفأت روحه في أقبية السجون، تاركاً خلفه أسرة مفجوعة وحزناً يخيم على المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news