آ
الميثاق نيوز، تعز، خاص
، في خطوة حاسمة لحماية مقار الحزب وحقن الصف التنظيمي، ترأس محافظ تعز نبيل شمسان، آ اجتماعاً مشتركاً لقيادة فرع المؤتمر الشعبي العام، حيث أصدر توجيهات عاجلة وفورية بإزالة الاعتداءات على مقر الحزب، وسط دعوات صريحة لنبذ الفوضى والتصعيد الإعلامي و"التخوين" الذي يهدد وحدة المؤتمر.
وفي السياقآ عقد الاجتماع، لمناقشة جملة من القضايا التنظيمية الملحة، وعلى رأسها المستجدات المتعلقة بالاعتداءات التي طالت مقر وأرضية المؤتمر الشعبي العام الكائن في منطقة "أكمة حمامة".
وشدد المحافظ شمسان على أن ممتلكات الحزب تُعد "أمانة في أعناق الجميع"، ولا يجوز التفريط بأي جزء منها. ووجه مدير عام مديرية القاهرة ومدير مكتب الأشغال العامة بإزالة كافة الاعتداءات والاستحداثات في محيط المقر فوراً.
كما كلف قيادة الفرع بتكليف محامٍ لمتابعة القضية قانونياً، والاستعانة بمهندسين لتقييم أضرار البناء العشوائي وإعداد التقارير الفنية اللازمة.
وحذر شمسان من مغبة الانجراف نحو الفوضى، مؤكداً أن أي خلافات داخلية يجب أن تُناقش على "طاولة الحوار" ووفق الأطر التنظيمية.
ووجه بمراجعة القرارات التي أُتخذت في ظروف استثنائية وتصويبها، مشدداً على ضرورة الالتزام بالعمل المؤسسي وعدم التفرد بالقرار.
من جانبه، استعرض رئيس فرع المؤتمر بتعز، عارف جامل، تفاصيل القضية المتعلقة بالأرض المجاورة لسور المقر العائدة للمواطن "عبدالرحمن الأهدل"، موضحاً أن الأخير حاصل على ترخيص ووقّع على التزام بإصلاح أي ضرر ناتج عن إدخال مواد البناء عبر حوش المؤتمر.
فيما قدم رئيس اللجنة الفنية تقريراً موجزاً حول تسلسل أحداث قضية المقر منذ بدايتها، مطالباً بتشكيل لجنة تحقيق لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المقصرين، وإعادة الاعتبار للقيادات التي تعرضت للتخوين.
وعلى صعيد المطالبات الداخلية، جدد عضو اللجنة الدائمة عبدالباري البركاني تمسكه بمطالب إجراء انتخابات جديدة لقيادة الفرع، والالتزام التام بما جاء في بيان الوقفة الاحتجاجية الصادر بتاريخ 1 يونيو الماضي.
وخلص الاجتماع، الذي شهد نقاشاً مستفيضاً، إلى إدانة شديدة لكافة أشكال التهم وخطاب "التخوين" الذي طال القيادات والكوادر.
ودعا المجتمعون إلى تغليب لغة العقل والحكمة، والتحذير من إشعال الفتنة عبر التصريحات والمنشورات غير المسؤولة، مؤكدين أن المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود وتغليب المصلحة التنظيمية العليا.
آ آ آ آ آ آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news