دُشّنت في مديرية تريم دورة تدريبية متخصصة في مجال الحفظ الوقائي للمخطوطات، بهدف حماية الوثائق والموروث الثقافي من التلف والاندثار، ضمن جهود تعزيز صون التراث التاريخي في المنطقة.
وجاء إطلاق الدورة برعاية السلطة المحلية والهيئة العامة للآثار والمتاحف بوادي وصحراء حضرموت، وتنفيذ مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية، وبدعم من التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع (ALIPH)، وذلك في قاعة مركز النور للدراسات والبحوث وخدمة المخطوطات.
وخلال التدشين، أكد مدير عام مديرية تريم أن المخطوطات تمثل إرثًا علميًا وتاريخيًا يعكس هوية الأمة وذاكرتها، مشددًا على أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية والدولية للحفاظ عليها من عوامل التلف.
كما أشار إلى اهتمام السلطة المحلية بالموروث الثقافي في المدينة، ودعمها المستمر للمبادرات التي تسهم في تأهيل الكوادر المتخصصة في مجال صيانة وحفظ المخطوطات.
وتستهدف الدورة عشرة مشاركين من العاملين والمهتمين بمجال الأرشفة والمخطوطات، وتمتد لمدة عشرة أيام، حيث تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، مع التركيز على أساليب الحفظ الحديثة وتقليل المخاطر البيئية والبيولوجية التي تهدد سلامة الوثائق التاريخية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news