شهدت مدينة مأرب وقفة تضامنية نظمتها عشرات الناشطات والحقوقيات للتنديد باستمرار اختطاف النساء في سجون ميليشيا الحوثي، والمطالبة بتحرك فوري وجاد للإفراج عنهن، وسط حضور ومشاركة فاعلة من الأوساط الحقوقية والمدنية.
وفي خطوة رمزية لافتة تعكس أبعاد الأعراف الاجتماعية، سلمت المشاركات في الوقفة "بندق الكرامة" مصحوباً بأغطية الرأس وخصلات من الشعر إلى مشايخ ووجهاء قبائل اليمن المحتشدين في مطارح الكرامة بمنطقة الريان، كرسالة استنهاض للقيم القبلية بضرورة التدخل وحماية كرامة المرأة اليمنية.
وخاطب البيان الختامي للوقفة، والذي أُلقي مباشرة أمام مشايخ القبائل في مطارح الريان، الضمير القبلي والوطني لتبني هذه القضية الإنسانية، مؤكدا على أن قضية النساء المحتجزات تمثل مسؤولية قبلية ووطنية مشتركة تستوجب تحركاً عاجلاً لإنهاء معاناتهن.
وشدد البيان على أن يكون الإفراج الفوري عن جميع المختطفات وتبييض السجون من النساء بنداً أساسياً وأولوية قصوى في أي وساطات أو تفاهمات، مشيرا إلى أن حماية المرأة وصون حريتها يعدان من الثوابت الراسخة في العرف والقيم اليمنية الأصيلة التي لا تقبل المساس.
وجاء في البيان: "إن اختطاف المرأة التي لجأت لحماية القبيلة يستوجب موقفاً قبلياً حازماً، وعلى مشايخ اليمن في مطارح الكرامة الاضطلاع بدورهم التاريخي لنصرة المستجيرات."
وعرج البيان على قضية الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، الذي دعا إلى "نكف الكرامة" والمرأة التي لجأت إليه، مستنكراً واقعة اختطافها بعد استنجادها بالقبيلة، معتبراً هذا التصرف خرقاً كبيراً للأعراف الأسلاف.
واختتم البيان بالتأكيد على استمرار الفعاليات الضاغطة والتحركات القبلية والمدنية حتى ضمان خروج آخر امرأة مختطفة من المعتقلات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news