تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي شهادة مطولة تتناول الجدل الدائر بشأن منزل منسوب لعائلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في العاصمة اليمنية صنعاء، تضمنت رواية شخصية عن أحداث تعود إلى عام 2009، وشككت في الرواية التي طرحها القيادي الحوثي فارس مناع بشأن العقار.
وبحسب الشهادة المتداولة، قال كاتبها ويدعى " عبود محمد ال حمير " إنه تعرّف خلال عام 2009 على شخصيتين عراقيتين مقيمتين في اليمن، هما الفريق الدكتور مزهر حسن التكريتي وحجي عكرمة التكريتي، وذلك أثناء مشاركتهما في متابعة واقعة اختفاء نجل الدكتور مزهر، سلوان، قبل أن يتبين لاحقًا أنه غادر إلى مدينة المكلا برفقة الكاتب اليمني الراحل محمد المقالح دون علم أسرته.
وأضاف أن رحلة البحث قادتهم آنذاك إلى محافظة تعز، حيث التقوا مدير أمن المحافظة في ذلك الوقت، كما أشار إلى وجود عدد من الشهود الذين رافقوا تلك الأحداث.
وأوضح صاحب الشهادة أنه بعد عودتهم إلى صنعاء، تم إنزاله أمام المنزل الذي يدور حوله الجدل حاليًا، وأُبلغ حينها -وفق روايته- بأنه منزل تقيم فيه عائلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مشيرًا إلى أن أفرادًا من عائلة التكريتي كانوا قد لجأوا إلى اليمن قبل سقوط بغداد، بناءً على توجيهات من صدام حسين، بحسب ما نُقل إليه.
وأشار إلى أنه لا يستطيع الجزم بمن تعود ملكية المنزل من أفراد العائلة، سواء كانت رغد صدام حسين أو ميرا أو غيرهما، لافتًا إلى أن رغد لم تكن مقيمة بصورة دائمة في اليمن، وإنما كانت تزورها في مناسبات محددة، وفقًا لروايته.
واستخدم كاتب الشهادة هذه الوقائع للتشكيك في التصريحات المنسوبة إلى القيادي الحوثي فارس مناع، والتي قال فيها إنه يستأجر المنزل من علي صالح الأحمر، معتبرًا أن هذه الرواية "غير صحيحة"، على حد تعبيره، وذهب إلى اتهام جماعة الحوثي بالاستيلاء على ممتلكات خاصة وتبرير ذلك بروايات وصفها بالمفبركة.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من فارس مناع أو الجهات المعنية بشأن ما ورد في هذه الشهادة المتداولة، ما يجعلها تندرج في إطار الروايات المتداولة التي تعكس جانبًا من الجدل القائم حول القضية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news