شهد مضيق هرمز خلال الساعات الأخيرة حالة ارتباك في حركة الملاحة، حيث اضطرت عدة سفن تجارية وناقلات نفط إلى التراجع أثناء محاولتها العبور، فيما غيّرت بعض السفن مسارها لاحقًا باتجاه ممرات أقرب للسواحل الإيرانية.
وبحسب بيانات تتبع الملاحة، فإن ما لا يقل عن ثماني سفن عادت أدراجها بعد اقترابها من الممر البحري، في حين واصلت سفن أخرى رحلتها بعد تعديل مسارها وفق توجيهات مرتبطة بالوضع الأمني في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلافات حول إدارة حركة العبور في المضيق، إذ تؤكد إيران حقها في تنظيم الأمن الملاحي، بينما تدعم أطراف دولية استخدام ممرات بديلة بمحاذاة السواحل العُمانية لضمان انسيابية المرور.
ورغم تفاهمات سابقة بين واشنطن وطهران بشأن إعادة فتح الممر، لا تزال المخاوف قائمة من تعطّل الملاحة نتيجة التوترات والتحذيرات المتبادلة في واحد من أهم الممرات النفطية عالميًا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news