تشهد كليات التربية في جامعة عدن تراجعًا ملحوظًا في أعداد الطلاب الملتحقين بعدد من التخصصات، ما يثير مخاوف جدية بشأن مستقبل قطاع التعليم في اليمن.
وفي شهادة أكاديمية لافتة، أشار أحد الأساتذة إلى أن كلية التربية كانت في أواخر التسعينيات تعج بالطلاب، خصوصًا في تخصصات علمية وإنسانية متعددة، وكانت تعمل بنظام فترتين لاستيعاب الإقبال الكبير، بينما تعاني اليوم من فراغ شبه واضح في القاعات الدراسية.
وأوضح أن بعض الأقسام، مثل الفيزياء، لم يشهد هذا العام سوى تخرج طالبتين فقط، فيما توقفت أقسام أخرى عن استقبال طلاب البكالوريوس منذ سنوات بسبب ضعف الإقبال.
ويرجع مختصون هذا التراجع إلى تداعيات الحرب والانهيار الاقتصادي وتدني رواتب المعلمين وتراجع مكانة المهنة اجتماعيًا، وهو ما أدى إلى عزوف واضح عن الالتحاق بكليات التربية.
ويحذر الأكاديميون من أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى نقص حاد في الكوادر التعليمية مستقبلاً، مما سينعكس سلبًا على جودة التعليم وارتفاع معدلات الأمية، وبالتالي على مسار التنمية في البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news