أكد رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الأسبق، اللواء أحمد الميسري، أن المؤتمر الشعبي العام يمثل أحد أهم مرتكزات معركة استعادة الدولة وترسيخ النظام الجمهوري، لما يمتلكه من رصيد سياسي وإرث وطني ونضالي يؤهله للقيام بدور محوري في تعزيز التوافق الوطني، وتوحيد الجبهة الداخلية، ودعم جهود إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما، الخميس، جرى فيه بحث مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية والاقتصادية والخدمية، والتطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الوطنية.
وأكد الجانبان أن المرحلة الراهنة تتطلب اصطفافًا وطنيًا شاملًا، وتوحيد جهود جميع القوى والأحزاب والتنظيمات السياسية، وتغليب المصلحة الوطنية العليا على الاعتبارات الضيقة، وحشد الإمكانات لاستكمال معركة إنهاء انقلاب مليشيا الحوثي، واستعادة مؤسسات الدولة، وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.
واستعرض اللقاء تطورات الأوضاع الإنسانية الناجمة عن الانتهاكات والممارسات التي ترتكبها مليشيا الحوثي، كما شدد على أهمية تعزيز وحدة الصف الوطني، والحفاظ على تماسك القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وتوحيد الجهود الوطنية لتطبيع الأوضاع الأمنية، بما يعزز الأمن والاستقرار ويدعم مسار استعادة الدولة.
وأكد البركاني أهمية عمل مؤسسات الدولة كافة بروح الفريق الواحد، وبما يخدم المصلحة الوطنية ويعيد مؤسسات الدولة إلى ممارسة مهامها الطبيعية، مشددًا على أهمية تفعيل دور مجلس النواب في التشريع والرقابة، وإرساء مبادئ الشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد، باعتبارها من أولويات المرحلة الراهنة.
من جانبه، عبر اللواء أحمد الميسري عن شكره وتقديره لرئيس مجلس النواب على إتاحة فرصة اللقاء، مؤكدًا استعداده للقيام بواجباته الوطنية بما يخدم الوطن، ويعزز مكانة الدولة، ويحافظ على الوحدة والديمقراطية وحقوق الإنسان في مختلف أنحاء اليمن.
وفي ختام اللقاء، عبّر البركاني والميسري عن بالغ تقديرهما للمواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، مشيدين بالدعم السياسي والاقتصادي والإنساني والتنموي الذي تقدمه المملكة لليمن، وآخره دعم قطاع الكهرباء، الذي يسهم في تخفيف معاناة المواطنين، وتعزيز صمود مؤسسات الدولة، ودعم جهود استعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news