أكد مندوب اليمن لدى اليونسكو، الدكتور محمد جميح، أن ما يدعو للتوقف في قضية مطارح الريان هو التفاعل الكبير مع دعوة الشيخ حمد بن فدعم للنكف القبلي، حيث هبت القبائل اليمنية من كل المحافظات نصرة له وللفتاة التي طلبت جواره، بغض النظر عن حقيقة قصتها.
وأوضح جميح في تدوينة على حسابه بمنصة "إكس" أنه إذا كانت تلك هي هبّة القبائل لنصرة امرأة واحدة استجابة لنداء رجل واحد، فكيف يمكن أن تكون تلبّيتهم لنداء قيادة إذا دعت لنصرة وطن، مع وجود الصدق والإرادة السياسية.
وحذر الدكتور محمد جميح من مخططات ميليشيا الحوثي للالتفاف على التجمع القبلي، مشيراً إلى أن الحوثي قد يحاول إفشال مطارح الريان بالهجوم على مأرب، على اعتبار أن الهجوم على مأرب سيقضي على المطارح، مؤكداً أن الحذر والانتباه مطلوبان في هذه المرحلة.
وتأتي هذه القراءة بالتزامن مع آخر المستجدات الميدانية في مطرح "نكف الكرامة" بمنطقة الريان التابعة لمديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، حيث تصاعد التوتر القبلي والعسكري بشكل غير مسبوق إثر تدفق وفود مسلحة من مختلف القبائل اليمنية، وعلى رأسهم قبيلة دهم وبكيل، ليصل حجم الحشود إلى نحو 8,000 مقاتل.
وجاء هذا الاستنفار لمطالبة ميليشيا الحوثي بالإفراج عن الفتاة "ميرا" ربيعة الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، وإنصافها من القيادي فارس مناع الذي نهب ممتلكاتها.
ومع بدء العد التنازلي للمهلة الإضافية التي لم يتبقَّ منها سوى 12 ساعة، أعلن الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي وقائد مطرح النكف الشيخ مرضي المرزوقي الرفض القاطع لتمديد المهلة، مع وضع جميع القبائل في حالة استعداد وتأهب قصوى بانتظار القرار الأخير.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news