أفرجت مليشيا الحوثي، مساء الخميس، عن الشيخ سيف الشاهري، بعد أقل من 24 ساعة على تصاعد التوتر مع قبائل محافظة إب، إثر الإنذار الذي وجّهه شقيقه الشيخ عبد الحميد الشاهري، متهمًا قيادات في المليشيا بالوقوف وراء اعتقاله، ومهددًا بتصعيد داخلي إذا لم يتم الإفراج عنه ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة.
وقالت مصادر مقربة من أسرة الشاهري إن مليشيا الحوثي أطلقت سراح الشيخ سيف الشاهري، واستجابت للمطالب القبلية الرامية إلى إنهاء الأزمة.
وأضافت المصادر أن المليشيا وافقت على التحكيم القبلي، فيما قدم مكتب زعيمها عبدالملك الحوثي اعتذارًا رسميًا إلى أسرة الشاهري عن واقعة الاعتقال، حمله القيادي علي العماد نيابة عن المكتب، في إطار مساعٍ لاحتواء التوتر وإنهاء تداعيات القضية.
وجاء الإفراج عن الشيخ سيف الشاهري بعد ساعات من نشر الشيخ عبد الحميد الشاهري بيانًا شديد اللهجة عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، هاجم فيه علي حسين بدر الدين الحوثي، وحمّله مسؤولية إصدار توجيهات باعتقال شقيقه، ملوحًا بإشعال "ثورة من الداخل" في حال عدم إطلاق سراحه وإنصاف أسرته.
وكان الشاهري قد عدّل منشوره لاحقًا، وحذف عددًا من العبارات التي تضمنت تهديدات مباشرة وتصعيدًا حادًا ضد المليشيا ونجل مؤسسها، في خطوة تزامنت مع تحركات قبلية ووساطات لاحتواء الأزمة.
وبحسب المصادر، فإن قبول مليشيا الحوثي بالتحكيم القبلي، وتقديم اعتذار رسمي لأسرة الشاهري، والإفراج السريع عن الشيخ سيف، يعكس حجم الضغوط القبلية التي واجهتها المليشيا، في ظل مخاوف من اتساع رقعة التوتر داخل مناطق سيطرتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news