رفعت مليشيا الحوثي الإرهابية لوحات طائفية عملاقة في ميدان السبعين وشارع الستين بالعاصمة المختطفة صنعاء، احتفاءً بذكرى عاشوراء، في وقت يواصل فيه الموظفون انقطاع مرتباتهم، وتواجه غالبية السكان أوضاعاً معيشية متدهورة جراء تفاقم الفقر والجوع.
وتضمنت اللوحات عبارات ذات مضامين طائفية، في إطار حملات دعائية متكررة تنفق عليها المليشيا مبالغ كبيرة لتنظيم الفعاليات ونصب اللوحات، مقابل تجاهلها صرف الرواتب أو التخفيف من معاناة المواطنين.
ويرى مراقبون أن المليشيا تواصل استغلال المناسبات الطائفية لإعادة تشكيل الهوية الثقافية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وإحلالها محل المناسبات الوطنية، ضمن مشروعها الأيديولوجي، رغم الرفض المجتمعي الواسع لهذه المظاهر.
وأكد ناشطون أن صنعاء تشهد توسعاً لافتاً في الشعارات والرموز الطائفية على الميادين والشوارع والمباني العامة، بما في ذلك المواقع التاريخية، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية ويعاني ملايين اليمنيين من انقطاع الرواتب وارتفاع معدلات الفقر والجوع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news