تعود نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس إلى دائرة الاهتمام السياسي مع مؤشرات على تحركات مبكرة قد تضعها ضمن أبرز المرشحين المحتملين لانتخابات 2028، رغم عدم إعلانها الرسمي خوض السباق حتى الآن.
وتشير تقارير سياسية إلى أن هاريس بدأت تعزيز تواصلها مع قيادات داخل التيار التقدمي في الحزب الديمقراطي، في محاولة لإعادة بناء جسور الثقة داخل الحزب، خاصة بعد التغيرات الأيديولوجية التي يشهدها خلال المرحلة الحالية.
وبحسب متابعين، فإن هذه التحركات لا تقتصر على إعادة تموضع سياسي، بل تعكس أيضًا استعدادًا مبكرًا لمنافسة داخلية قوية قبل التوجه إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وتظهر استطلاعات أولية اسم هاريس ضمن أبرز المرشحين الديمقراطيين المحتملين، إلى جانب شخصيات بارزة أخرى، في وقت يرى فيه محللون أن التحدي الأكبر أمامها سيكون داخل الحزب نفسه قبل الوصول إلى السباق العام.
وفي حال قررت خوض الانتخابات، فإن فوزها سيحمل بعدًا تاريخيًا غير مسبوق، إذ قد تصبح أول امرأة تتولى رئاسة الولايات المتحدة، إضافة إلى كونها أول رئيسة من أصول أفريقية وجنوب آسيوية في تاريخ البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news