دعت رابطة "معونة" لحقوق الإنسان والهجرة، ومقرها مدينة نيويورك الأمريكية، الإدارة الأمريكية إلى إعادة النظر في العقوبات المالية التي تفرضها وزارة الخزانة الأمريكية على الرئيس اليمني الأسبق الزعيم الراحل علي عبد الله صالح ونجله السفير أحمد علي عبد الله صالح، مؤكدةً أن استمرار تلك العقوبات "يفتقر إلى أي مبررات قانونية أو موضوعية".
وفي بيان صحفي أوردت الرابطة أن العقوبات الأمريكية لا تزال قائمة ومُطبقة رغم الجهود المضنية التي بذلتها الأسرة والمنظمات الحقوقية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على الاسمين، مشيرة إلى أنها استنفدت كافة المسارات القانونية المتاحة لإلغاء تلك العقوبات دون أن تحقق أي تقدم يُذكر.
وأوضحت الرابطة أن استمرار إدراج الرئيس الراحل علي عبد الله صالح على قوائم العقوبات الأمريكية "لا يستند إلى أي مبرر منطقي أو قانوني"، لا سيما وأنه توفي قبل أكثر من تسع سنوات، كما أنه "لا يمثل أي تهديد أمني أو عائقاً أمام جهود السلام والتسوية السياسية في اليمن".
وفي السياق ذاته، ذكرت الرابطة أن السفير أحمد علي عبد الله صالح أكد في أكثر من مناسبة التزامه التام بدعم الأمن والاستقرار في اليمن، والمساهمة الفاعلة في جهود السلام.
وأشارت إلى أن المساعي القانونية التي قادتها الأسرة واجهت عقبة أمريكية تتمثل في اشتراط تقديم مذكرة رسمية من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً تطالب صراحة برفع العقوبات، لافتةً إلى أن أسرة صالح والسفير أحمد علي عبد الله صالح وجّهوا مراسلات رسمية إلى مجلس القيادة الرئاسي ورئيسه الدكتور رشاد العليمي، فضلاً عن الحكومة اليمنية، بهذا الخصوص، إلا أن تلك الطلبات قوبلت بالتجاهل والتعنت والرفض الصريح.
وانتقدت رابطة "معونة" بشدة موقف الحكومة اليمنية، واصفةً إياه بأنه يمثل "إخلالاً صارخاً بمسؤولياتها الدستورية" تجاه مواطنيها، ويثير تساؤلات مشروعة بشأن الأسباب الحقيقية وراء الامتناع عن إصدار مذكرة رسمية تدعم طلب رفع العقوبات، كما يمثل "جحوداً ونكراناً" لكل ما قدمه الزعيم صالح من تضحيات في سبيل وطنه.
وفي ختام بيانها، طالبت الرابطة الحكومة الأمريكية بإعادة النظر الجدي في العقوبات المفروضة على علي عبد الله صالح ونجله، مؤكدةً أن استمرارها "يفتقر إلى المبررات القانونية والموضوعية على حد سواء".
كما دعت الحكومة اليمنية إلى مراجعة موقفها والتحرك الفوري لإصدار مذكرة رسمية تدعم إنهاء تلك العقوبات، مؤكدةً أن القضية تتعلق بتحقيق العدالة والإنصاف لأسرة يمنية قدمت الكثير لبلادها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news