كشف رئيس جهاز الأمن القومي الأسبق، الدكتور علي الأحمدي، خلال حلوله ضيفاً على برنامج "اليمن بودكاست" الذي يقدمه الإعلامي أسامة عادل، عن تفاصيل جديدة ومثيرة بشأن عملية خروج الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي من البلاد، مؤكداً أن عدداً من القيادات العسكرية والضباط الوطنيين لعبوا أدواراً محورية في تأمين مغادرته بسلام.
وأوضح الأحمدي في حديثه أن العميد ذياب القبلي نمران كان من بين أبرز الضباط الذين تولوا مهمة تأمين موكب هادي ومرافقته شخصياً حتى لحظة وصوله إلى بر الأمان، فيما كان للضابط بن معيلي، أحد أبناء محافظة مأرب، دور حاسم حينما نبّه الرئيس السابق إلى ضرورة عدم دخول القصر الرئاسي في مدينة المكلا.
وأشار الأحمدي إلى أن التحذير جاء بعد توافر معلومات استخباراتية موثوقة، وفقاً لروايته، تفيد بوجود مخطط مُعدّ مسبقاً لاستهداف هادي ومرافقيه، مشيراً إلى أن الأوامر العملياتية للمخطط كانت قد صدرت آنذاك من غرفة العمليات التابعة لمليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء.
وتطرق الأحمدي خلال الحديث إلى مسار مغادرة هادي من قصر معاشيق في عدن باتجاه سلطنة عُمان، قبل أن ينتقل بعدها إلى المملكة العربية السعودية، لافتاً إلى أن تلك المغادرة تزامنت مع انطلاق عملية "عاصفة الحزم" العسكرية التي قادتها الرياض لدعم الشرعية اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news