حذّر خبراء أمن سيبراني من تصاعد أساليب احتيال إلكتروني حديثة تعتمد على الإغراء بالمحتوى المجاني وأدوات الذكاء الاصطناعي المزيفة، حيث لم يعد المهاجمون يستهدفون الأنظمة بشكل مباشر، بل يركزون على المستخدم باعتباره الحلقة الأضعف.
وأوضح مختصون أن ما يُعرف بـ”الهندسة الاجتماعية” أصبح السلاح الأبرز لدى القراصنة، إذ يتم استدراج الضحايا عبر مقاطع فيديو أو مواقع تبدو موثوقة تعرض خدمات أو برامج مجانية، لكنها في الحقيقة تحتوي على برمجيات خبيثة قادرة على سرقة كلمات المرور والبيانات البنكية وحتى جلسات تسجيل الدخول.
كما أشاروا إلى أن بعض الحملات الاحتيالية تستغل أسماء شركات تقنية كبرى لإيهام المستخدمين بالمصداقية، من خلال مواقع ورسائل مزيفة تدفعهم لتحميل تطبيقات أو إدخال بيانات حساسة دون وعي بخطورتها.
وأكد مختصون أمنيون أن خط الدفاع الأساسي ضد هذه الهجمات هو وعي المستخدم، مع ضرورة تحميل التطبيقات من المصادر الرسمية فقط، وتجنب الروابط غير الموثوقة، وتفعيل المصادقة الثنائية، إضافة إلى تحديث برامج الحماية بشكل مستمر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news