شهدت منصات التواصل الاجتماعي سجالاً سياسياً وإعلامياً حاداً بين إعلامي يمني جنوبي ومحلل سياسي سعودي، على خلفية أنباء تم تداولها بشأن طبيعة الدعم الخاص بملف الكهرباء ومولدات الطاقة في المحافظات اليمنية المحررة.
وبدأ السجال عقب نشر الإعلامي الجنوبي، صلاح بن لغبر، الموالي لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل والفار في أبوظبي، والمتهم بـ"الخيانة العظمى" عيدروس الزبيدي، تغريدة عبر حساباته أشار فيها – نقلاً عن مصادر وصفها بالمطلعة – إلى أن المولدات الكهربائية التي جرى الحديث عنها تابعة لشركة سعودية، وسيتم تأجيرها بموجب عقد استثماري للحكومة اليمنية يمتد لست سنوات، على غرار محطات الطاقة المشتراة المعمول بها سابقاً. وزعم بن لغبر في منشوره أن هذه المولدات مستخدمة ومجلوبة من مواقع مشاريع خاصة برؤية المملكة 2030.
وجاء الرد سريعاً وشديد اللهجة من قِبل المحلل السياسي السعودي، سعد بن محمد العمري، الذي شن هجوماً لاذعاً على الأطراف المناوئة، واصفاً إياهم بالوقوع في حالة من التخبط والفشل منذ مغادرتهم لمقرات القرار وغياب قيمتهم المؤثرة في المشهد الفعلي.
ووجّه العمري انتقادات حادة للقيادات السياسية التي يمثلها بن لغبر، متسائلاً عن سبب عجزهم عن توفير مولدات لتشغيل التيار الكهربائي طوال فترة تواجدهم ومشاركتهم في مظلة الشرعية اليمنية، رغم المليارات التي قال إن قياداتهم الفاسدة قامت بالاستيلاء عليها وتوظيفها لمصالحها الشخصية.
وقال العمري: "لو كنتم رجال احرار يا مرتزقة كان أتيتم بمولدات لتشغيل الكهرباء على مدى تواجدكم داخل الشرعية اليمنية من المليارات التي سرقتها قيادتك الفاسدة العميلة".
وقلل المحلل السعودي من القيمة المعرفية لخصمه في هذا الشأن، معتبراً أنه لا يفرق حتى بين المصطلحات الفنية للمولدات وأجهزة الطاقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news