تساءل الشيخ عقيل فاضل، رئيس فرع حزب المؤتمر الشعبي العام بمحافظة إب، عن أسباب قيام ميليشيات الحوثي بإرسال أطقم أمنية من العاصمة صنعاء لتنفيذ عملية اختطاف الشيخ سيف علي قايد الشاهري، على خلفية رسالة نصية أرسلها إلى شخص من بني الشامي، معتبراً أن ذلك يعكس، بحسب وصفه، "قدسية" الشخص الذي وُجهت إليه الرسالة بالنسبة للجماعة.
وقال فاضل، في تعليق نشره على صفحته في موقع فيسبوك، متسائلاً عن أسباب إنزال الحملة الأمنية من صنعاء لتنفيذ عملية الاختطاف، رغم سيطرة الحوثيين على محافظة إب، وما إذا كان ذلك يعكس عدم ثقة بقدرات الأجهزة الأمنية التابعة لهم في المحافظة، وهي التي "تجاوزت في قدراتها اختطاف الأحياء إلى نبش المقابر واختطاف حتى جثث الموتى"، وفق تعبيره.
وأضاف متسائلاً: "أم أن الشخص الذي وُجهت إليه الرسالة يحظى بقدسية كبيرة؟ أم أن هذا الإجراء يحمل رسالة تتجاوز شخص سيف الشاهري لتصل إلى آل الشاهري خصوصاً، وإلى أبناء محافظة إب عموماً؟".
وكانت ميليشيات الحوثي قد اختطفت الشيخ سيف علي قايد الشاهري بطريقة وصفها مقربون منه بالمهينة، رغم أنه يُعد من المتحالفين مع الجماعة، وسبق أن قدمت أسرته أكثر من أربعين قتيلاً في صفوف الحوثيين خلال سنوات الحرب، وهو ما قال شقيقه في منشور سابق على فيسبوك إنه لم يشفع له، معتبراً أن ما جرى يمثل ظلماً وقع على أسرته رغم تضحياتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news