أفاد شيخ قبلي للمشهد اليمني بأن من الأعراف المتوارثة عند إعلان “النكف” أن تتكفل كل قبيلة بتجهيز نفسها بشكل كامل، من خلال تأمين المؤونة من مأكل ومشرب، وتوفير الخيام وكافة مستلزمات العتاد والعدة، دون تحميل الداعي أي أعباء، على أن يستمر هذا الاكتفاء الذاتي حتى انتهاء الهدف الذي أُعلن النكف من أجله.
وأضاف الشيخ أن هذا التقليد القبلي يظهر في “نكف الكرامة” الذي تشهده منطقة الريان بمحافظة الجوف، والذي تنظمه قبائل يمنية تضامنًا مع الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي وربيعته ميرا صدام حسين، على خلفية الانتهاكات التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي بحقهما.
وأشار إلى أن المشاركين في النكف منحوا ميليشيا الحوثي مهلة زمنية مدتها عشرة أيام للاستجابة لمطالبهم مضى معظمها، في إطار تصعيد قبلي يستند إلى الأعراف المتبعة في مثل هذه الحشود.
ويأتي ذلك وسط استمرار التوافد القبلي إلى منطقة التجمع في الريان، وتزايد التساؤلات حول ما إذا كان هذا الحراك سيسهم في تهدئة التوتر أو يدفع نحو مزيد من التصعيد في محافظة الجوف خلال الفترة المقبلة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news