تشهد مناطق واسعة من العالم اضطرابات مناخية متسارعة، مع موجة حر قياسية تضرب أوروبا، فيما تواجه غابات الأمازون تدهوراً متزايداً يهدد قدرتها على امتصاص الكربون، ما قد يحولها إلى مصدر إضافي للانبعاثات.
وتحذر تقديرات علمية من أن ظاهرة إل نينيو المتوقعة خلال 2026-2027 قد تكون من بين الأقوى المسجلة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفاقم الجفاف والفيضانات في عدة قارات ويزيد من مخاطر انعدام الأمن الغذائي لمئات الملايين.
كما يؤكد خبراء المناخ أن العالم يقترب من تجاوز عتبة الاحترار البالغة 1.5 درجة مئوية، وهو ما ينذر بآثار طويلة الأمد تشمل ارتفاع مستوى البحار، واتساع رقعة الظواهر الجوية المتطرفة، وتحديات بيئية وإنسانية متزايدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news