الميثاق نيوز، هامبورغ، متابعات،آ في خطوة دولية جديدة، لم يعد ملف الدول الهشة مجرد أزمات إنسانية عابرة، بل تحول إلى قضية تتطلب تدخلاً عالمياً عاجلاً. في لقاء نوعي، انطلقت رسالة يمنية واضحة تدعو العالم لرفع الصوت مع الدول المنهكة، واتخاذ اليمن مرآة تعكس حجم التحديات، في سعي حثيث لنقل الملف إلى أروقة مجلس الأمن ومجموعة العشرين.
آ في هذا السياق بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع الأمين العام لمجموعة الدول الهشة (g7+)، سبل تعزيز التنسيق المشترك. جاء اللقاء لوضع خارطة طريق تدعم قضايا الدول الأكثر تأثراً بالأزمات.
وأكد الجانبان على أهمية العمل الجماعي داخل المجموعة. الهدف الأساسي هو إيصال صوت هذه الدول إلى أروقة مجلس الأمن الدولي ومجموعة العشرين.
وفي خطوة نوعية، اتفق الطرفان على اتخاذ اليمن نموذجاً حياً. سيُسلط هذا النموذج الضوء على التحديات المشتركة التي تواجهها الدول الهشة، مع التنسيق المستمر لإبراز قصص النجاح ومواصلة المناصرة الدولية.
من جهة أخرى، ركزت الوزيرة الزوبة على ضرورة تغيير النهج المتبع. وطالبت بضرورة الانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى مرحلة التنمية المستدامة.
وشددت على أهمية تعزيز صمود المؤسسات الحكومية وضمان استمرار الخدمات الأساسية للمواطنين.
ووجهت الزوبة نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي، محذرة من ترك الدول الهشة لمواجهة مصيرها بمفردها وسط الأزمات المتتالية.
وفي ختام اللقاء، أوضحت أن أزمات اليمن لم تكن خياراً، بل نتجت عن عوامل خارجية خرجت عن إرادة البلاد. وأشارت تحديداً إلى تداعيات تغير المناخ، والتراجع الملحوظ في حجم التمويل الدولي.
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news