أكد رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي أن الحملة الأخيرة لمكافحة الفساد، المعروفة بـ“صولة الفجر”، تُعد الأوسع في البلاد منذ عام 2003، مشيراً إلى أنها نُفذت بشكل متزامن ودقيق دون أي احتكاكات أمنية.
وأوضح أن مبدأ “لا حصانة للفاسدين” هو الأساس في المرحلة الحالية، مؤكداً أن جميع المتهمين سيخضعون للإجراءات القضائية، مع توافق بين السلطات على رفع الحصانة عن النواب المتورطين واعتبار ذلك خطوة غير مسبوقة.
وفي سياق متصل، شدد الحلبوسي على أن ملف حصر السلاح بيد الدولة يحظى بتوافق سياسي، مع رفض واضح لوجود أي تشكيلات مسلحة خارج مؤسسات الدولة، مؤكداً أن السيادة العراقية أولوية لا يمكن التنازل عنها.
كما أشار إلى أن بغداد لن تنخرط في أي صراعات إقليمية، مؤكداً رفض الدخول في توترات مع الدول العربية بسبب إيران، مع التأكيد على أن العلاقات الخارجية يجب أن تُدار وفق مصالح العراق وسيادته.
واختتم بتأكيد أن المرحلة الحالية تمثل تحركاً جاداً لمواجهة الفساد وتعزيز سلطة القانون داخل مؤسسات الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news