تتواصل وفود القبائل اليمنية بالتدفق إلى مطارح "نكف الكرامة" في منطقة الريان بمحافظة الجوف، حيث زار الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي مطرح قبائل آل شبوان من عبيدة، التي جددت تأكيدها الوقوف إلى جانبه، معلنة دعمها الكامل له في القضية المرتبطة بـ"ميرا صدام حسين".
وأظهر مقطع فيديو متداول طالعه "المشهد اليمني"، زيارة الشيخ حمد بن فدغم إلى مطرح قبائل آل شبوان من عبيدة، ضمن اللقاءات التي يجريها مع الوفود القبلية المتوافدة إلى مطارح الريان استجابةً لدعوة "نكف الكرامة".
وخلال الزيارة، رحب بن فدغم بوفد قبائل عبيدة، مشيدًا بموقفهم، وقال: "أنتم يا عبيدة ردة الأرض صوت تلقاه، وشرفنا شرفكم"، مضيفًا أن هذا الموقف "يخدم الدين ويخدم القبيلة ويخدم الشرف والشيم".
من جانبهم، أكد ممثلو قبائل عبيدة استمرار وقوفهم إلى جانب الشيخ حمد بن فدغم و"نكف الكرامة"، معلنين دعمهم له "بالمال والرجال"، ومشيدين بما وصفوه بموقفه في نصرة المستجير.
وقال متحدثون من الوفد إن موقف الشيخ بن فدغم "يرفع رأس القبيلة"، مؤكدين استمرار مساندتهم له "حتى تعود المرأة ميرا بنت صدام حسين" معززة مكرمة.
الشيخ حمد بن فدغم يستقبل قبائل حجور بعد وصولها مطارح الريان تلبية لـ نكف الكرامة (فيديو)
وتأتي زيارة بن فدغم لمطرح قبائل عبيدة ضمن سلسلة زيارات يجريها إلى مطارح القبائل المشاركة في "نكف الكرامة"، بالتزامن مع استمرار وصول وفود قبلية من عدد من المحافظات اليمنية لإعلان تأييدها ودعمها للقضية.
وتشهد قضية ميرا صدام حسين، تصعيدًا متواصلًا، بعد إطلاق "نكف الكرامة" في منطقة الريان بمحافظة الجوف للمطالبة بكشف مصيرها وإطلاق سراحها.
وفي المقابل، حاولت مليشيات الحوثي تنظيم حشد قبلي مضاد في مديرية أرحب، إلا أن المحاولة انتهت بفشل واسع بعد صدور بيان من قبيلة الزبيرات نفى الرواية التي تبنتها الجماعة بشأن هوية ميرا التي زعمت المليشيات أنها "سمية الزبيري"، ما أدى إلى اندلاع خلافات حادة بين عدد من مشايخ أرحب وقيادات حوثية، وانتهى بطرد القيادي فارس الحباري من الاجتماع، بحسب مصادر قبلية.
وتتواصل وفود القبائل اليمنية إلى مطارح الريان، بالتزامن مع صدور بيانات تأييد من شخصيات ومشايخ قبليين من عدة محافظات، في مؤشر على اتساع التفاعل القبلي مع القضية وتضييق الخناق على الحوثيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news