أكد رئيس مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام، سيف الحاضري، أن التجمعات القبلية التي شهدها مطارح الشيخ “فدغم” تعكس استمرار رغبة اليمنيين في إنهاء سيطرة جماعة الحوثي والعودة إلى الدولة.
وأوضح أن هذه التحركات الشعبية تكشف، بحسب رأيه، عن مشكلة أساسية تتمثل في غياب قيادة وطنية موحدة قادرة على توحيد الجهود وتحويل الحراك الشعبي إلى مشروع وطني شامل.
وأضاف الحاضري أنه في حال صدرت دعوة رسمية من مجلس القيادة الرئاسي أو وزارة الدفاع أو القوى السياسية، فإن الاستجابة الشعبية كانت ستتسع لتشمل مختلف مناطق اليمن، وليس فقط القبائل.
وأشار إلى أن استمرار الحوثيين، من وجهة نظره، لا يرتبط بتفوق عسكري بقدر ما يرتبط بوجود فراغ في القيادة الوطنية وعدم وجود قرار موحد يدفع نحو استعادة الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news