رغم التطور الكبير في أنظمة الرعاية الصحية ووسائل التبريد، لا تزال موجات الحر الشديدة تشكل تهديداً خطيراً على حياة البشر، بعدما تسببت على مدار العقود الماضية بوفاة آلاف الأشخاص في أوروبا والولايات المتحدة.
وتشير سجلات تاريخية إلى أن صيف عام 1911 شهد واحدة من أشد موجات الحر في أوروبا، حيث أودت بحياة نحو 40 ألف شخص، خاصة من كبار السن والأطفال، في ظل محدودية الإمكانات الصحية آنذاك.
وفي الولايات المتحدة، سجل عام 1936 واحدة من أكثر الكوارث المناخية فتكاً، إذ أسفرت موجة حر استثنائية، تزامنت مع الجفاف والعواصف الترابية، عن وفاة أكثر من خمسة آلاف شخص.
كما شهدت بريطانيا موجات حر قاسية خلال أعوام 1955 و1976، تسببت بارتفاع أعداد الوفيات وألحقت أضراراً واسعة بالقطاع الزراعي والموارد المائية.
ويحذر خبراء المناخ من أن ارتفاع درجات الحرارة الناتج عن التغير المناخي قد يؤدي إلى تزايد تكرار وشدة هذه الظواهر مستقبلاً، ما يستدعي تعزيز خطط الوقاية لحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news