يمن ديلي نيوز:
أفادت منظمة حقوقية يمنية، السبت 27 يونيو/حزيران، أنها وثقت حالة إصابة بانفجار لغم من مخلفات الحرب زرعتها جماعة الحوثي المصنفة إرهابية في مديرية نهم شمال العاصمة صنعاء.
وكانت محافظة البيضاء (وسط اليمن) شهدت مقتل طفل يافع بانفجار لغم فردي، في مديرية الزاهر.
ووفق منظمة “شهود” لحقوق الإنسان، فإنها تلقت بلاغاً بإصابة مدني في الأربعينيات من عمره يدعى “حمير محمد هادي جناح” بانفجار لغم أثناء رعيه للأغنام في منطقة الصافح، بالقرب من مزرعته.
تقع المزرعة – وفق المنظمة – على بعد نحو كيلومترين من منزله في قرية عيال محمد بعزلة مرهبة، وذلك مساء الثلاثاء 23 يونيو الجاري.
وذكرت أن الضحية أُصيب بشظايا في أنحاء متفرقة من جسده، ما أدى إلى فقدانه البصر كلياً في كلتا العينين، إضافة إلى كسور في عظام الوجه وكسر في إحدى اليدين وتضرر اليد الأخرى، حيث جرى إسعافه إلى أحد مستشفيات العاصمة صنعاء.
وأشار إلى أن المعلومات التي يعمل فريق المنظمة على توثيقها تشير إلى أن اللغم من مخلفات الألغام التي زرعتها جماعة الحوثي خلال سنوات المواجهات وخطوط التماس مع القوات الحكومية منذ عام 2015، في محيط القرى والمزارع والطرقات ومناطق الرعي.
وحملت “شهود” جماعة الحوثي المسؤولية عن زراعة الألغام في مناطق واسعة من مديرية نهم خلال سنوات المواجهات وخطوط التماس، وعدم نزعها وتطهير المناطق الملوثة وتسليم خرائطها.
وطالبت الأمم المتحدة والجهات الدولية المختصة بالضغط على جماعة الحوثي لتسليم خرائط الألغام، وفتح الوصول الآمن للفرق الفنية، ودعم تحقيق دولي مستقل في حوادث الألغام في نهم، بما يضمن تحديد المسؤوليات ومساءلة المتورطين.
وفي وقت سابق اليوم السبت، قالت مصادر محلية لـ”يمن ديلي نيوز” إن الطفل “صالح علي العبد علي” (15 عاماً) قُتل في انفجار لغم مضاد للأفراد أثناء مروره بوادي المخنق على متن حمار بمديرية الزاهر آل حميقان.
البيضاء.. لغم يودي بطفل يافع في ذات المكان الذي قتل فيه عمه وبذات السبب
ووفق المصادر، فإن مقتل الطفل صالح العبد جاء بعد مقتل عمه الطفل “سالم العبد” في الموقع ذاته بسبب انفجار لغم أرضي أثناء رعيه للأغنام، وسط معاناة مستمرة من الألغام.
وتُعد اليمن واحدة من أكبر دول العالم الملوثة بالألغام، والتي تسببت في مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين منذ بدء تمرد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية في العام 2004.
وينسب إلى جماعة الحوثي زراعة أكثر من مليوني لغم في مختلف المحافظات اليمنية التي تمددت فيها خلال السنوات الماضية.
ووفقاً لتقرير أصدرته وزارة حقوق الإنسان في الحكومة المعترف بها دولياً، بلغ عدد ضحايا الألغام 4501 قتيل و5083 جريحاً خلال الفترة من 2014 وحتى 2024.
وتصدرت محافظة تعز – وفق التقرير – قائمة القتلى بعدد 964 قتيلاً و1321 جريحاً، تلتها محافظة الحديدة بمقتل 835 شخصاً وإصابة 586 آخرين، وجاءت محافظة الجوف ثالثاً بمقتل 505 وإصابة 813 آخرين، ثم محافظة البيضاء بـ 409 قتلى و330 جريحاً، ومحافظة مأرب بـ 400 قتيل و778 مصاباً.
مرتبط
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news