أعلنت قوات الفرقة الأولى طوارئ، السبت 27 يونيو/حزيران 2026، إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من المشتقات النفطية في صحراء غويربان، الواقعة بالقرب من طريق مأرب – العبر (شمال شرقي اليمن)، عقب اشتباكات مسلحة مع مجموعة حاولت فرض مرور الشحنة بالقوة خارج الأطر القانونية.
وقالت الفرقة، في بيان اطلع عليه "برات برس"، إن العملية جاءت بعد رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة لثلاث مقطورات كانت تسلك طرقًا صحراوية وعرة لتجنب النقاط الأمنية، في محاولة لتهريب حمولتها دون الحصول على التصاريح القانونية اللازمة.
وأضاف البيان أن قوات الفرقة اعترضت الشحنة عند الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل، وألزمت سائقي المقطورات بالتوجه إلى الطريق الرسمي واستكمال الإجراءات القانونية، إلا أن مجموعة مسلحة كانت ترافقها، مزودة بسيارات قتالية وأسلحة خفيفة ومتوسطة، رفضت الامتثال وبادرت بإطلاق النار على أفراد القوة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات استمرت لأكثر من ساعتين.
وأسفرت المواجهات عن إصابة ثلاثة من أفراد الفرقة الأولى طوارئ بجروح طفيفة أثناء أداء مهامهم، فيما تمكنت القوات من السيطرة على الموقف، وضبط المقطورات الثلاث، وإعطاب عدد من مركبات المجموعة المسلحة، إضافة إلى القبض على أحد الأطقم المشاركة في الاعتداء، بينما لا تزال عمليات الملاحقة والتعقب مستمرة بحق بقية العناصر الفارة.
وبحسب التحقيقات الأولية واعترافات المقبوض عليهم، فإن المقطورات كانت محملة بمشتقات نفطية جرى شراؤها بطرق غير نظامية، وكان مخططًا نقلها عبر مسارات صحراوية بعيدًا عن الرقابة الرسمية، بهدف المتاجرة بها وتغذية السوق السوداء، في مخالفة للقوانين واللوائح النافذة.
ونقل البيان عن قائد الفرقة الأولى طوارئ، اللواء ياسر المعبري، تأكيده أن أي اعتداء على القوات المسلحة والأجهزة الأمنية أو محاولة عرقلة مهامها سيُواجه بحزم، مشددًا على استمرار الفرقة في تنفيذ واجباتها لحماية الطرق، ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة، والتصدي لكل ما يهدد الأمن أو يضر بالاقتصاد الوطني.
وأكد المعبري أن سيادة القانون وهيبة الدولة تمثلان مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة، وأن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ستواصل الدفاع عن أمن الوطن واستقراره بكل حزم واقتدار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news