ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، الجمعة 26 يونيو/حزيران 2026م، أن قائد المنتخب المغربي المشارك في بطولة كأس العالم، أشرف حكيمي، تقدم بطعن أمام محكمة النقض الفرنسية، اعتراضًا على قرار محكمة الاستئناف القاضي بإحالته إلى المحاكمة الجنائية بتهمة الاغتصاب.
وكانت محكمة الاستئناف قد أيدت، في 19 يونيو/حزيران، قرار إحالة مدافع باريس سان جيرمان وقائد المنتخب المغربي إلى محكمة جنائية على خلفية اتهامات تعود إلى عام 2023، وهي اتهامات يواصل حكيمي نفيها بشكل قاطع.
وجاء الطعن بالتزامن مع مشاركة حكيمي في قيادة المنتخب المغربي ببطولة كأس العالم، حيث نجح "أسود الأطلس" في بلوغ دور الـ32 بعد احتلال المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط، بفارق الأهداف عن المتصدر، المنتخب البرازيلي.
وعقب صدور قرار محكمة استئناف فرساي، كتب حكيمي عبر منصة "إكس": "كنت أنتظر هذه المحاكمة منذ البداية، وأخيرًا سأتمكن من التحدث".
وامتنعت محاميته، فاني كولان، عن التعليق على الطعن المقدم إلى محكمة النقض، وهي أعلى هيئة قضائية في فرنسا للنظر في القضايا المدنية والجنائية، مكتفيةً بالتأكيد، في تصريحات سابقة، أن موكلها "حازم في دفاعه" و"لديه الكثير ليقوله".
وتعود القضية إلى فبراير/شباط 2023، عندما تقدمت شابة تبلغ من العمر 24 عامًا ببلاغ إلى الشرطة في منطقة فال دو مارن، جنوب شرقي باريس، اتهمت فيه حكيمي باغتصابها.
وبحسب إفادة سابقة لمصدر في الشرطة، قالت المشتكية إنها تعرفت على اللاعب عبر تطبيق "إنستغرام" في يناير/كانون الثاني 2023، قبل أن تنتقل إلى منزله بسيارة أجرة وفرها لها، مدعيةً أنه قبّلها ولمسها واعتدى عليها جنسيًا دون رضاها.
من جانبها، قالت راشيل فلور باردو، محامية المدعية، إن "جميع القرارات القضائية الصادرة حتى الآن جاءت لصالح موكلتها"، مؤكدةً أنها "ستواصل السعي لتحقيق العدالة حتى النهاية".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news