أصدر مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بمحافظة لحج تعميماً هاماً وقراراً صارماً يقضي بمنع مندوبي الصحافة، والقنوات الفضائية، وممثلي مواقع التواصل الاجتماعي من دخول المستشفيات والمرافق الصحية في المحافظة. وبرر القرار بأنه يأتي في إطار حماية خصوصية المرضى ومنع نشر معلومات طبية حساسة، إلا أن العديد من الصحفيين اعتبروه "قراراً تعسفياً" يستهدف حجب الحقائق ومنع تسليط الضوء على الإهمال الطبي والأوضاع المتردية في المستشفيات.
وقال احد الصحفيين في لحج : "هذا القرار بمثابة إعلان حرب على الصحافة. نحن لا ندخل المستشفيات لانتهاك خصوصية المرضى، بل لكشف الإهمال الطبي ونقص الأدوية والمعدات. هل يُعقل أن يُمنع الصحفي من تصوير سرير فارغ في مستشفى لا يوجد فيه أطباء؟"
وأضاف: "القرار يأتي بعد أن نشرنا تقارير عن وفيات في مستشفى الحد بسبب نقص الأكسجين، وهذا يثبت أن الهدف هو إسكات الصحافة."
وقد أثار القرار موجة من الاستنكار في الأوساط الإعلامية، حيث وصفه الاتحاد العام للصحفيين اليمنيين بأنه "انتهاك صارخ لحرية الصحافة"، ودعا إلى إلغائه فوراً. وفي المقابل، دافع مدير مكتب الصحة في لحج عن القرار، قائلاً إن بعض الصحفيين ينشرون معلومات غير دقيقة تسبب ذعراً بين المواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news