أعلنت جماعة الحوثي في صنعاء ما وصفته بـ“التعبئة العامة”، ما أثار موجة انتقادات من ناشطين ومراقبين اعتبروا الخطوة محاولة لصرف الأنظار عن الأوضاع الاقتصادية والإنسانية المتدهورة في مناطق سيطرتها.
وبحسب متابعين، جاء هذا الإعلان في وقت تتصاعد فيه المطالبات بصرف رواتب الموظفين وتحسين الخدمات الأساسية، إلا أن الجماعة اتجهت بدلاً من ذلك إلى توسيع عمليات الحشد والتجنيد.
ويرى منتقدون أن استمرار حملات التعبئة يعكس توجهاً لتعزيز المجهود العسكري على حساب احتياجات السكان المعيشية، محذرين من تفاقم معاناة المواطنين جراء استمرار الصراع وتداعياته.
كما أشاروا إلى أن هذه الإجراءات تزيد من الضغوط على المجتمع في ظل أزمة اقتصادية خانقة، معتبرين أنها تُستخدم لتثبيت الوضع القائم وإشغال الرأي العام عن المطالب الخدمية والحقوقية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news