أدانت مؤسسة تصحيح للتنمية الإنسانية حادثة انفجار أحد مخلفات الحرب في قرية الريبي بمنطقة حجر بمحافظة الضالع، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الأطفال بين شهيد وجريح، معبرة عن بالغ حزنها وأسفها لهذه المأساة الإنسانية.
وأكدت المؤسسة في بيان لها أن استمرار وجود الألغام والمخلفات الحربية غير المنفجرة يشكل خطراً مباشراً على حياة المدنيين، لا سيما الأطفال، ويكشف الحاجة الملحة إلى تكثيف جهود المسح والإزالة في المناطق السكنية المتأثرة بالنزاع.
وشددت المؤسسة على ضرورة تحرك الجهات المعنية والمنظمات الدولية العاملة في مجال نزع الألغام بشكل عاجل لتنفيذ عمليات مسح ميداني شاملة في قرية الريبي والمناطق المجاورة بمديرية حجر، وتسريع إزالة المخلفات الخطرة من محيط التجمعات السكانية والمدارس والطرق الزراعية.
كما دعت إلى تعزيز برامج التوعية المجتمعية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب، خصوصاً في المناطق الريفية، بهدف الحد من وقوع المزيد من الضحايا بين الأطفال والسكان.
وجددت المؤسسة تأكيدها أن حماية المدنيين تمثل مسؤولية إنسانية وقانونية وأخلاقية لا تحتمل التأخير، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا وأهالي قرية الريبي، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news