أعلن عدد من شباب مدينة عدن، في خطوة تعكس حالة التوتر السائدة في المشهد اليمني، عن إطلاق مبادرة إلكترونية تحت اسم "الردع الإلكتروني"، وذلك في إطار حملة شعبية تسعى إلى إبراز الجاهزية الشاملة للدفاع عن المدينة، وذلك عقب تصريحات متتالية أطلقتها جماعة الحوثي بشأن ما وصفتها بـ"تحرير اليمن".
وشدّد المشاركون في المبادرة على استعدادهم الكامل لما وصفوه بـ"التضحية والفداء" من أجل حماية عدن وصون أمنها، مشيرين إلى أن الخطاب الحوثي الأخير يُفهم منه محاولة لإعادة تكرار سيناريوهات عسكرية سابقة، وعلى رأسها الأحداث المأساوية التي شهدتها المدينة عام 2015.
وفي السياق ذاته، شهدت المنصات الرقمية والمواقع التواصلية تفاعلاً واسعاً وملحوظاً من ناشطين ومواطنين، وصفوا المبادرة بأنها رسالة "ردع معنوي" قوية في مواجهة أي تهديدات محتملة قد تستهدف المدينة، مؤكدين في الوقت ذاته على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي والتكاتف الشعبي في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها المشهد اليمني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news