الميثاق نيوز- وكالات،آ بين تحذيرات متكررة تشبه السيناريو بـ"طوفان الأقصى"، وتشكيك داخلي يصفها بـ"الوسواس"، تقف مدينة إيلاتآ آ على خط المواجهة الجديد.
ويصر رئيس جهاز الأمن العام آ التابع للكيان الصهيوني (الشاباك)، دافيد زيني، على تكرار سيناريو "طوفان الأقصى".
لكنه هذه المرة لا يشير إلى غزة، بل إلى مدينة إيلات وآ يرى الخطر قادمًا من سماء الأردن عبر طائرات "اليمنية"، لكن زملاءه في الجهاز الأمني يرون الأمر مجرد "نظرية محمومة" بلا دلائل.
وفي مداولات أمنية مغلقة، يطرح زيني نظرية مفادها أن هجوماً مشابهاً سيُنفذ قريباً في المدينة الجنوبية. ويربط زيني تهديده المفترض بقرب إيلات من مدينة العقبة الأردنية.
وتتمحور حجة رئيس الشاباك حول مراقبة طائرات تابعة لـ"الخطوط الجوية اليمنية". وتزعم إسرائيل أن ميليشيا الحوثيين تسيطر على الشركة.
وتشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن "اليمنية" تُسيّر رحلات محدودة.
وتعتبر الأردن الدولة الوحيدة التي تسمح بهبوط طائراتها مباشرة من صنعاء. وتهبط هذه الطائرات في مطار عمان الدولي، ومطار الملك حسين قرب العقبة.
وتربط إسرائيل بين مطار "رامون" القريب من إيلات، ومطار العقبة. وتعتبر أن هبوط الطائرات اليمنية هناك يشكل أحد مبررات زيني للتخوف من استهداف مدينته.
لكن داخل أروقة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، لا يحظى هذا التحليل بترحيب.
فنقلاً عن صحيفة "هآرتس"، تؤكد مصادر أمنية عدم وجود أي معلومات استخباراتية محددة تدعم مخاوف زيني.
وتصف مصادر في الشاباك التحذيرات بأنها مجرد "تحليل لتهديدات محتملة".
بل وتذهب أبعد من ذلك، معتبرة أن ما يطرحه زيني هو "نظرية خرجت من عقله المحموم"، ولا تستند إلى معطيات استخباراتية حقيقية.
وتكشف المصادر عن "وسواس" يسيطر على رئيس الشاباك تجاه إيلات. وتنقل عنه قوله في كل مناسبة: "إيلات، إيلات، إيلات. هذا سيحدث في إيلات".
في المقابل، يرفض ضباط آخرون في الجهاز الأمني هذا الربط. ويؤكدون أن لا أحد يعلم على أي معلومات يستند زيني، معتبرين أن مراقبات طائرات "اليمنية" في الأردن لا تشكل تهديداً مؤكداً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news