تواصل مليشيا الحوثي افتعال الأزمات ومعاقبة المواطنين في مناطق سيطرتها، في سلوك ممنهج منذ انقلابها في سبتمبر 2014م.
وقال سكان محليون إن المليشيا افتعلت أزمة مياه خانقة في مدينة يريم شمال شرقي محافظة إب، حيث أقدمت على قطع مشروع المياه عن أحياء المدينة لأكثر من شهرين، ما فاقم معاناة الأهالي.
واتهم المواطنون إدارة مؤسسة المياه في يريم والحوثيين بالوقوف وراء الأزمة، وسط تجاهل متعمد لمطالبهم المتكررة، الأمر الذي أجبرهم على شراء المياه من السوق السوداء بأسعار مرتفعة لا تتناسب مع أوضاعهم الاقتصادية المتردية.
وفي سياق آخر، شهدت محافظة إب جريمة مروعة راح ضحيتها امرأة مسنة تدعى سلامة محمد حويس، بعد أن أطلق عليها مسلح النار في منطقة "جباح" بمديرية فرع العدين غرب المحافظة.
وأوضحت مصادر محلية أن المرأة كانت ترعى أغنامها، وعلى حين غفلة تسللت بعض منها إلى حقل تابع للمدعو عبدالفتاح ناجي مسعد، ليقوم بإطلاق الرصاص عليها، ما أدى إلى وفاتها على الفور، قبل أن يلوذ بالفرار.
وأثارت الجريمة غضباً واسعاً بين أبناء المديرية الذين طالبوا بسرعة القبض على الجاني وإنزال أقسى العقوبات بحقه، في ظل حالة الفلتان الأمني التي تعيشها المحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، حيث تتزايد جرائم القتل والنهب والسطو على ممتلكات المواطنين بشكل يومي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news