أثارت احتفالات شهدتها مدينة عدن وعدد من المحافظات الجنوبية، مساء الأحد، حالة من الجدل والاستياء في الأوساط الشعبية، عقب خسارة المنتخب السعودي أمام نظيره الإسباني، حيث نظم العشرات من أنصار المجلس الانتقالي المنحل، المدعوم من الإمارات، فعاليات احتفالية اعتبرها ناشطون ذات أبعاد سياسية أكثر من كونها مرتبطة بالشأن الرياضي.
وذكرت مصادر محلية أن مواقع ومعسكرات تابعة لقوات الانتقالي شهدت إطلاق أعيرة نارية من أسلحة خفيفة ومتوسطة، إلى جانب استخدام الألعاب النارية، بالتزامن مع نهاية المباراة، ما أثار مخاوف بين السكان من مخاطر إطلاق النار العشوائي وإمكانية تسببه بأضرار أو إصابات.
وبحسب المصادر، سُمعت أصوات الرصاص في عدد من الأحياء السكنية، وسط انتقادات شعبية لاستخدام مناسبة رياضية للتعبير عن مواقف سياسية تجاه المملكة العربية السعودية، التي تُعد أبرز الدول الداعمة لليمن على مدى عقود.
واعتبر ناشطون أن مشاهد الاحتفال المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تعكس حالة من التداخل بين الخلافات السياسية والفعاليات الرياضية، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات تكشف عجز بعض الأطراف عن الفصل بين المسارين السياسي والرياضي.
وقال ناشطون إن إظهار الشماتة بخسارة منتخب دولة شقيقة لا يعكس خطاباً سياسياً مسؤولاً، بل يسلط الضوء على حجم التحديات التي تواجهها القوى الداعمة للمشروع الانفصالي في ظل تراجع حضورها الشعبي، بحسب تعبيرهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news