أعلن كير ستارمر استقالته من رئاسة الحكومة البريطانية وزعامة حزب العمال، بعد عامين فقط من وصوله إلى السلطة، في ظل تراجع حاد في شعبية الحكومة وتصاعد الضغوط السياسية عليه.
وجاءت الاستقالة عقب سلسلة من الأزمات التي أثرت على شعبية حزب العمال، أبرزها قرارات اقتصادية أثارت استياء الشارع، من بينها تقليص بعض المزايا الاجتماعية ورفع أعباء ضريبية على أصحاب الأعمال.
كما واجهت حكومة ستارمر انتقادات واسعة بسبب قضايا تتعلق بالشفافية وتلقي هدايا من متبرعين، إضافة إلى جدل رافق بعض التعيينات السياسية. وتفاقمت الأزمة بعد الخسائر الكبيرة التي مني بها حزب العمال في الانتخابات المحلية الأخيرة، ما زاد من الضغوط الداخلية ودفع ستارمر إلى إعلان تنحيه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news