الميثاق نيوز - تقرير خاص
، منحت أوروجواي نفسها فوزاً دراماتيكياً في اللحظات الأخيرة على حساب كاب فيردي (2-1) في مباراة مثيرة ومليئة بالندية ضمن الدور المجموعي لكأس العالم، بعدما سجل نيكانور كانوبيو هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، ليحرم المنتخب الإفريقي من نتيجة تاريخية كانت في متناول يده.
وبدأت المباراة في صالح المنتخب الإفريقي بشكل مفاجئ، حيث تمكن لوبيس كابرال من تسجيل هدف السبق في الدقيقة 21. واستغل كابرال ركلة حرة مباشرة من مسافة 25 ياردة، ليسددها ببراعة بين فجوة في الحائط البشري الأوروجواياني؛ حيث فشل مدافعا "السيليستي" في الالتحام معاً، تاركين ثغرة لم يخطئ منها مهاجم كاب فيردي، لتسكن الكرة شباك الحارس المخضرم فرناندو موسليرا.
اقرأ أيضا
بطاقة حمراء تنقذ إيران من بلجيكا وتعادل سلبي في مباراة مثيرة بكأس العالم 2026
إسبانيا تُعيد الاعتبار لقوتها الكاسحة وتتخطى السعودية برباعية في كاس العالم 2026
كاس العالم 2026.. ايران وبلجيكا ينهيان الشوط الاول بتعادل سلبي
في المباراة 1000 التاريخية.. اليابان تجبر تونس على الرحيل.. وهذا ما قاله عصام الشوالي
وبعد فترة من الضغط الأوروجواياني المستمر، الذي تميز بالتمريرات القصيرة والسريعة ومحاولة اختراق الدفاع المنظم لكاب فيردي الذي لعب بأربعة مدافعين، نجح ماكسي أراوخو في إنقاذ كتيبة "السيليستي" في الدقيقة 44.
وجاء الهدف بعد ركلة سريعة من موسليرا، لتتابع الكرة في منطقة الجزاء وتصطدم بالقائم بعد محاولة مشتركة، لترتد إلى أراوخو الذي تابعها برأسه في الشباك. واحتسب الحكم الهدف بعد العودة إلى تقنية الفيديو "فار" للتأكد من صحته.
وفي الوقت بدل الضائع من المباراة، عندما كانت الأنظار تتجه نحو نهاية المباراة بنتيجة التعادل، فاجأ نيكانور كانوبيو الجميع بتسجيله هدف الفوز الثمين لأوروجواي، ليمنح "السيليستي" ثلاث نقاط ثمينة بعد مباراة عانت فيها كثيراً أمام التنظيم الدفاعي المتميز لكاب فيردي.
وشهدت المباراة ندّاً كبيراً وندية بدنية عالية، حيث توقفت اللعب كثيراً بسبب الأخطاء المتبادلة والاحتجاجات.
وكان لوبيس كابرال الأكثر تعرضاً للعرقلة من قبل المدافع الأوروجواياني كانو، الذي لم يتوانَ عن المبالغة في السقوط والاحتجاج على كل كرة، في حين حصل مهاجم كاب فيردي على بطاقة صفراء في الدقيقة الخامسة ستغيبه عن المباراة التالية في دور المجموعات بسبب الإنذارات.
وعلى الجانب الآخر، تألق حارس مرمى كاب فيردي فوزينيا، الذي لم يُختبر كثيراً في الشوط الأول لكنه تألق في التصدي لمحاولة خطيرة في الدقيقة 38، وامتاز بتوزيعه للكرة بأسلوب يشبه لعبة الرغبي لإبعاد الخطر، بالإضافة إلى التقاطه الرائع للكرات العرضية بثقة عالية.
ورغم السيطرة الميدانية لأوروجواي، إلا أنها عانت في ترجمة هذه السيطرة إلى فرص حقيقية، وأهدر فيدي فالفيردي فرصة خطيرة في الدقيقة 15 عندما سدد بعيداً عن المرمى خلال هجمة مرتدة، كما أخطأ سيباستيان كاسيريس في تسديدة من 30 ياردة في الدقيقة 34.
وكادت كاب فيردي أن تضاعف النتيجة في الدقيقة 43 بتسديدة جريئة من مسافة 75 ياردة، استغلت فيها تقدم الحارس موسليرا عن مرماه، لكنها مرت بجوار القائم.
وأثرت الأجواء الحارة والرطبة على أداء اللاعبين، مما استدعى الحصول على فترات راحة لشرب المياه، في حين أدار الحكم المباراة بحزم وإن كانت قراراته بشأن الأخطاء أثارت جدلاً واسعاً من كلا الطرفين.
آ يبقى الهدف التاريخي لكاب فيردي، وهو الأول لها في تاريخ مشاركاتها المونديالية، إنجازاً يُسجل للمنتخب الإفريقي، لكن فرحتهم لم تكتمل بعد أن خطف كانوبيو الفوز للأوروجواي في اللحظات الأخيرة، ليمنح "السيليستي" بداية قوية في مشوارها ببطولة كأس العالم. بانتظار الشوط الثاني
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news