دخلت أبحاث مكافحة الشيخوخة مرحلة غير مسبوقة بعد انطلاق أول تجربة سريرية على البشر لاختبار علاج يعتمد على إعادة برمجة الخلايا بهدف استعادة نشاطها الحيوي، في خطوة قد تمثل تحولاً كبيراً في مستقبل الطب الحديث.
وتقوم شركة أميركية متخصصة في التكنولوجيا الحيوية بإجراء هذه التجربة باستخدام علاج تجريبي يحمل اسم “ER-100”، بعد أن أظهرت الدراسات المخبرية والتجارب على الحيوانات قدرة هذا النهج على تحسين وظائف الخلايا وإبطاء مظاهر التقدم في العمر.
ويعتمد العلاج على تقنية “إعادة البرمجة الجزئية” التي تهدف إلى إعادة الخلايا المتضررة إلى حالة أكثر شباباً دون تغيير هويتها الوظيفية، مع التركيز حالياً على علاج أمراض خطيرة تصيب العين وتؤثر على العصب البصري.
ويستند هذا التطوير إلى أبحاث العالم الياباني شينيا ياماناكا، الحائز على نوبل، من خلال استخدام مجموعة من “عوامل الشباب الخلوي”، مع استبعاد أحد العناصر المرتبطة بمخاطر سرطانية لتعزيز مستوى الأمان في التجارب البشرية.
ورغم الطموحات الكبيرة التي ترافق المشروع، فإن المرحلة الحالية تركز على اختبار السلامة ومراقبة الاستجابات الطبية للمشاركين، مع متابعة طويلة الأمد لتقييم النتائج.
ويرى خبراء أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام ثورة طبية مستقبلية في علاج أمراض الشيخوخة وفقدان الوظائف الحيوية، رغم استمرار التحفظات العلمية إلى حين صدور نتائج التجارب النهائية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news