طرح مقال تحليلي رؤية نقدية حول أداء المجلس الانتقالي الجنوبي، مشيرًا إلى أن أحد أبرز مكامن القصور يتمثل في غياب مركز متخصص للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وهو ما انعكس على محدودية أدوات صناعة القرار وتطوير الخطاب السياسي الموجه للخارج.
ويرى الكاتب أن العمل السياسي لا يمكن أن يعتمد على الحراك الجماهيري والشعارات وحدها، بل يحتاج إلى مؤسسات تفكير تنتج المعرفة والتحليل وتدعم اتخاذ القرار، على غرار مراكز الأبحاث المؤثرة في التجارب الدولية.
ويؤكد المقال أنه كان من الممكن، منذ المراحل الأولى لتشكل المجلس، إنشاء مركز بحثي يسهم في إعداد ملفات قانونية وتاريخية حول القضية الجنوبية، وتطوير الخطاب السياسي الموجه للمجتمع الدولي، وتحليل العلاقات الإقليمية والدولية بلغة مؤسسية أكثر تأثيرًا.
كما أشار إلى أن المجتمع الدولي يتعامل مع الوثائق والدراسات والتحليلات أكثر من تفاعله مع الخطاب التعبوي، ما يجعل وجود مؤسسة بحثية متخصصة ضرورة لتعزيز الفهم الدولي للقضية الجنوبية وبناء حضور أكثر فاعلية.
ويشدد الطرح على أن إنشاء مركز للدراسات الاستراتيجية يمكن أن يشكل أداة داعمة عبر إعداد السياسات، وبناء قواعد بيانات، وتدريب الكوادر، ورصد التحولات الإقليمية، بما يسهم في دعم القرار السياسي وتعزيز التأثير الخارجي للقضية.
كما تطرق المقال إلى تصريحات سابقة لـ عبدالناصر الوالي في سياق الجدل السياسي المرتبط بالقوى الإقليمية، ضمن نقاش أوسع حول مستقبل إدارة الملف الجنوبي وأدواته المؤسسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news